السنغال قد خاضت أخر مواجهاتة بدور المجموعات أمام المنتخب الكيني وقد نجح المنتخب السنغالي في حسم اللقاء بسهولة بثلاثية نظيفة, السنغال ظهرت بصورة سيئة خلال شوط اللقاء الأول أمام المنتخب الكيني حيث قام المنتخب الكيني بعمل كثافة عددية في وسط الميدان وذلك من خلال الأعتماد علي الشكل الخططي 4-5-1 مما ترتب علي ذلك صعوبة تواجة المنتخب السنغالي في إيجاد المساحات حيث سنلاحظ مراقبة فردية لجميع عناصر المنتخب السنغالي وبالتالي يوجد صعوبة في إيجاد زوايا للتمرير وبالتالي صعوبة في خروج الكرة من الخلف للأمام ولكن ما ساعد المنتخب الكيني علي ذلك هو عدم التحرك بدون كرة من جانب المنتخب السنغالي.
المنتخب السنغالي يحاول أن يعتمد علي حل الكرة الطولية ولكن ذلك الحل الأفضل وذلك في ظل الألتزام الدفاعي من جانب الباكات وبالإضافة إلي المساندة الدفاعية من جانب لاعبي وسط الميدان وبالإخص من جانب الثنائي فيكتور وانياما ودينيس أوديامبو, ولكن المنتخب السنغالي قد ظهر بصورة مختلفة بعض الشيء خلال شوط اللقاء الثاني حيث ظهرت خطورة منتخب السنغال بالشوط الثاني من خلال إسمايلا سار الجناح الأيمن بالإضافة إلي التقدم الهجومي من جانب الباك الأيمن لامين جاساما وبالفعل كان الثنائي المفتاح الهجومي للمنتخب السنغالي بالشوط الثاني وبالفعل نجح إسمايلا سار في تسجيل أول الأهداف من خلال عرضية متقنة من جانب الظهير الأيمن لامين جاساما.
وما جعل المنتخب السنغالي ينجح أيضا في إفتكك التكتل الدفاعي الكيني هو التحرك بدون كرة وبالتالي ظهرت أخطاء التمركز من جانب الدفاع الكيني وقد تغلب المدير الفني السنغالي أليو سيسيه علي الكثافة العددية الدفاعية للمنتخب الكيني من خلال الأعتماد تحول الشكل الخططي من 4-2-3-1 إلي 4-3-1-2 وذلك بتواجد ساديو ماني كمهاجم ثاني بجوار مباي نيانغ, المنتخب السنغالي لم يجد صعوبات كبيرة في أحراز هدفة الثاني والثالث في ظل وجود أخطاء دفاعية كارثية من جانب الدفاع الكيني.
بصورة عامة المنتخب السنغالي لم يظهر في الظهور بصورة مميزة خلال مواجهة المنتخب الكيني ولكن نجح في حسم اللقاء من خلال الفوارق الفردية بالإضافة إلي فوارق الخبرة بين المنتخب السنغالي والمنتخب الكيني وقد يكون أهم أسباب عدم ظهور المنتخب السنغالي بالصورة المميزة خلال مواجهة كينيا هو إحساس اللاعبين بقدراتهم علي حسم اللقاء بسهولة مما جعل هناك نوع من التكاسل وقد ظهر ذلك بصورة واضحة خلال شوط اللقاء الأول ولكن اليوم سيكون الوضع مختلف حيث أن أوغندا تملك خبرات جيدة بقيادة المدير الفرنسي سيباستيان ديسابر لذلك من المتوقع ظهور المنتخب السنغالي بوجهة الحقيقي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق